هتـــ الغيم ــانة
09-Nov-2007, 11:59 AM
خاطره خاطبت عقلي قبل وجداني فأنقلتها لكم
عندماَ لا تجدُ من يجالسك... سوى فنجانٌ من القهوة مكسور... وعلبةُ سجائر ... وضجيجُ المدينة الذي لا يتوقف...
تحادثُ نفسكَ كالذينَ أُلقوا بهم في مستشفى "العاهات العقلية" ...
**
"ُهم" قالوا بأنَّ اعوجاجَ العقول ... جنون!
وأنتَ تحاولُ إقناعَ العابرينَ بأنكَ فعلاً "مجنون.."!
ترمي الهواء بصفعات يدك... وكأنكَ تعبّرُ عن رأيك...
عن "المعارضة" الحرام...
**
.... لا تخبر أحدًا بأنكَ هنا...
قُل للأكوان جميعهاَ ... بأنكَ مدفون...!
لا وجودَ على الأرض لوجودكَ الآثم....
لا وجودَ على الأرض ... لمن هو مجنون...!
**
حدّث نفسكَ عن تعطيلكَ عن العمل...
عن تطليقكَ لأم " صغارك"....
عن تجريدكَ كل الحقوق "البشرية"....
أخبرهم ... أنَّ إسمكَ لم يُذكر في دفاتر المخلوقات ....
وأنكَ وحدكَ من يسامرُ المقاهي والتفاهات......
**
أحقًّا ... أحببتَ تلكَ الفتاةَ حتى الهذيان ؟....
أحقًَّا وقفتَ كالأطفال تحتَ شرفتها....
تنتظرُ شفقةً منها عليكَ بأن تظهر....
بأن تلقي لكَ شتاتَ إبتسام...!
وتخبرهاَ في رسالة ملوثة بريق الحمام....
أنكَ أبدًا حُبّهاَ لن "تخون"...؟
وأن الموتَ وحدهُ مفرقكم..؟؟
**
وماذا بعدَ كل هذا الكلام؟...
عجلةُ قطار مسرعة ... تأخذُ حبيبتكَ في شهر عسل... مع شخص آخر...
وأنتَ... من محترم...
إلى عديم إحترام...!
إلى كوكب فارغ .... ألقت به المجراتُ خشيةً ... إلى ابعد المدارات..!
***
أنفق ما في جيبكَ من الحسرات على دخان السجائر...
وعلى قطرات القهوة المرّة....
ربما تنسى...
ولن تنسى....
أنكَ أتفهُ من أن تحتملكَ شوارعُ المدينة...
وسماءهاَ الغاصةُ بغيوم الإكتئاب....
**
لا تنسىَ....
أنكَ وحدكَ.....
من يسامرُ السراب....!
عندماَ لا تجدُ من يجالسك... سوى فنجانٌ من القهوة مكسور... وعلبةُ سجائر ... وضجيجُ المدينة الذي لا يتوقف...
تحادثُ نفسكَ كالذينَ أُلقوا بهم في مستشفى "العاهات العقلية" ...
**
"ُهم" قالوا بأنَّ اعوجاجَ العقول ... جنون!
وأنتَ تحاولُ إقناعَ العابرينَ بأنكَ فعلاً "مجنون.."!
ترمي الهواء بصفعات يدك... وكأنكَ تعبّرُ عن رأيك...
عن "المعارضة" الحرام...
**
.... لا تخبر أحدًا بأنكَ هنا...
قُل للأكوان جميعهاَ ... بأنكَ مدفون...!
لا وجودَ على الأرض لوجودكَ الآثم....
لا وجودَ على الأرض ... لمن هو مجنون...!
**
حدّث نفسكَ عن تعطيلكَ عن العمل...
عن تطليقكَ لأم " صغارك"....
عن تجريدكَ كل الحقوق "البشرية"....
أخبرهم ... أنَّ إسمكَ لم يُذكر في دفاتر المخلوقات ....
وأنكَ وحدكَ من يسامرُ المقاهي والتفاهات......
**
أحقًّا ... أحببتَ تلكَ الفتاةَ حتى الهذيان ؟....
أحقًَّا وقفتَ كالأطفال تحتَ شرفتها....
تنتظرُ شفقةً منها عليكَ بأن تظهر....
بأن تلقي لكَ شتاتَ إبتسام...!
وتخبرهاَ في رسالة ملوثة بريق الحمام....
أنكَ أبدًا حُبّهاَ لن "تخون"...؟
وأن الموتَ وحدهُ مفرقكم..؟؟
**
وماذا بعدَ كل هذا الكلام؟...
عجلةُ قطار مسرعة ... تأخذُ حبيبتكَ في شهر عسل... مع شخص آخر...
وأنتَ... من محترم...
إلى عديم إحترام...!
إلى كوكب فارغ .... ألقت به المجراتُ خشيةً ... إلى ابعد المدارات..!
***
أنفق ما في جيبكَ من الحسرات على دخان السجائر...
وعلى قطرات القهوة المرّة....
ربما تنسى...
ولن تنسى....
أنكَ أتفهُ من أن تحتملكَ شوارعُ المدينة...
وسماءهاَ الغاصةُ بغيوم الإكتئاب....
**
لا تنسىَ....
أنكَ وحدكَ.....
من يسامرُ السراب....!