هتـــ الغيم ــانة
24-Nov-2007, 05:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وسلم على كامل النور
* * *
صباحكم خير .. ومسائكم كذلك ..
::: بداية ٌلمِا أَرمِي إليه :::
عندما جائتني فكرة هذا الموضوع .. أحترت في إختيار الكلمة التي سأبدأ بها عنوان الموضوع !
رغم أن حيرتي محصورة في كلمتين فقط هما " الكتابة و القلم " ... وأخيراً كانت كفّة القلم أرجح .
ولاحظت في أثناء تفكيري أن مفردة ( الكتابة ) مؤنثة ... ومفردة ( القلم ) مذكّر !
ولن أتعمق في تفاصيل وضعهما النحويّ من حيث التأنيث أو التذكير السماعي والقياسي .
ولكنني أخذت هذه النقطة بتفسير فلسفي شخصي مني .. بأن الذكر والأنثى لا مناص لأحدهما عن الآخر
في الإنتاج بشكل عام في هذه الحياة .. !
حتى في مشروع ( ولادة فكرة ) .. فلابد لنا من الكلمة المؤنثة ( الكتابة ) ولابد لنا من الكلمة المذكّره ( القلم )
لتخرج أفكارنا إلى النور .
* * *
::: محور الحديث :::
أتسائل كثيراً في نفسي .. هل الأنثى كونها أنثى .. لا بد أن يكون لها ( حد ) لا تتعداه في الكتابة والطرح ؟
بمعنى آخر .. هل ترون أن الأنثى .. مجبولة على أن تكتب في مواضيع معيّنة دون أخرى ؟
وما رأيكم بتصنيف ( الكتابة ) ضمن المسموح والغير مسموح بالنسبة للمرأة ؟
بعيداً عن التفاصيل العلمية البيولوجية بين ( عقل ) المرأة و ( عقل ) الرجل ..
هما في نهاية الأمر يملكان حق التفكير ..
وإن إختلف التمييز بينهما وتقدير الأمور .. وهذا لا نود الخوض فيه .
وسأركز حديثي على محور موضوعية الطرح وحدود الكتابة من قبل المرأة أو الرجل !
سأطرح مثالاً ... وهذا المثال لا يعني بالضرورة رأيي الشخصي
( د . فلانة بنت فلان ) ... إستشارية تكتب وتنشر كتاباتها في مجال إختصاصها
مثلاً فليكن ( علم العقم وأطفال الأنابيب ) ...
وتكتب بشكل ( علمي ) وقد تتطرق لأمور يراه البعض خادشة للحياء والأدب رغم إنها علمية ..!
فهل برأيكم .. لو كانت تلك الكتابة بقلم ( رجل ) لكانت عملية قبولها من قِبل القرّاء أسهل ؟!
حتى لو كانت ( مثلاً ) المرأة التي كتبت أكثر علماً وإحاطة من الرجل ؟
ولماذا يتقبل المجتمع ( قلم ) الرجل بشكل عام في شتى المجالات ... و( يحد ) من قلم المرأة ويمنعها
من الإبحار في مواضيع معيّنة ؟
والمنع هنا .. ليس قسري .. وإنما عن طريق تجريد المرأة من أنوثتها وحيائها وحشمتها إن تطرقت لما
هو ممنوع بنظر المجتمع ..
وبذلك ( تمتنع ) النسوة عن ذلك .. حفاظاً على إطاراها الأنثوي في نظر المجتمع .. وتفادياً لشن الهجمات .
وختاما ..
هذا ما جاد به القلم .. ليقدم لكم باقة مختلفة المضمون وليس الشكل
بأنتظار مايجود به قلمكم الكريم من أراء ونظريات مضيئه
بكل ود ..
اللهم صلي وسلم على كامل النور
* * *
صباحكم خير .. ومسائكم كذلك ..
::: بداية ٌلمِا أَرمِي إليه :::
عندما جائتني فكرة هذا الموضوع .. أحترت في إختيار الكلمة التي سأبدأ بها عنوان الموضوع !
رغم أن حيرتي محصورة في كلمتين فقط هما " الكتابة و القلم " ... وأخيراً كانت كفّة القلم أرجح .
ولاحظت في أثناء تفكيري أن مفردة ( الكتابة ) مؤنثة ... ومفردة ( القلم ) مذكّر !
ولن أتعمق في تفاصيل وضعهما النحويّ من حيث التأنيث أو التذكير السماعي والقياسي .
ولكنني أخذت هذه النقطة بتفسير فلسفي شخصي مني .. بأن الذكر والأنثى لا مناص لأحدهما عن الآخر
في الإنتاج بشكل عام في هذه الحياة .. !
حتى في مشروع ( ولادة فكرة ) .. فلابد لنا من الكلمة المؤنثة ( الكتابة ) ولابد لنا من الكلمة المذكّره ( القلم )
لتخرج أفكارنا إلى النور .
* * *
::: محور الحديث :::
أتسائل كثيراً في نفسي .. هل الأنثى كونها أنثى .. لا بد أن يكون لها ( حد ) لا تتعداه في الكتابة والطرح ؟
بمعنى آخر .. هل ترون أن الأنثى .. مجبولة على أن تكتب في مواضيع معيّنة دون أخرى ؟
وما رأيكم بتصنيف ( الكتابة ) ضمن المسموح والغير مسموح بالنسبة للمرأة ؟
بعيداً عن التفاصيل العلمية البيولوجية بين ( عقل ) المرأة و ( عقل ) الرجل ..
هما في نهاية الأمر يملكان حق التفكير ..
وإن إختلف التمييز بينهما وتقدير الأمور .. وهذا لا نود الخوض فيه .
وسأركز حديثي على محور موضوعية الطرح وحدود الكتابة من قبل المرأة أو الرجل !
سأطرح مثالاً ... وهذا المثال لا يعني بالضرورة رأيي الشخصي
( د . فلانة بنت فلان ) ... إستشارية تكتب وتنشر كتاباتها في مجال إختصاصها
مثلاً فليكن ( علم العقم وأطفال الأنابيب ) ...
وتكتب بشكل ( علمي ) وقد تتطرق لأمور يراه البعض خادشة للحياء والأدب رغم إنها علمية ..!
فهل برأيكم .. لو كانت تلك الكتابة بقلم ( رجل ) لكانت عملية قبولها من قِبل القرّاء أسهل ؟!
حتى لو كانت ( مثلاً ) المرأة التي كتبت أكثر علماً وإحاطة من الرجل ؟
ولماذا يتقبل المجتمع ( قلم ) الرجل بشكل عام في شتى المجالات ... و( يحد ) من قلم المرأة ويمنعها
من الإبحار في مواضيع معيّنة ؟
والمنع هنا .. ليس قسري .. وإنما عن طريق تجريد المرأة من أنوثتها وحيائها وحشمتها إن تطرقت لما
هو ممنوع بنظر المجتمع ..
وبذلك ( تمتنع ) النسوة عن ذلك .. حفاظاً على إطاراها الأنثوي في نظر المجتمع .. وتفادياً لشن الهجمات .
وختاما ..
هذا ما جاد به القلم .. ليقدم لكم باقة مختلفة المضمون وليس الشكل
بأنتظار مايجود به قلمكم الكريم من أراء ونظريات مضيئه
بكل ود ..