سُــلاف
10-Mar-2008, 02:27 PM
لو لم يكن هناك قرآن .. ما الجديد الذي أتى به محمد للعالم؟ رسالة لكل مشكك في الإعجاز
الســــــلام عليـــــــكم ...
هل تدبرت ساعة سائلاً نفسك .. ماذا لو لم يكن هناك قرآن؟ ماذا لو كانت معجزات النبي كلها كمعجزات سائر الأنبياء؟
يحيي الموتى - يبرأ الأكمه و الأبرص - يشق البحر - يكلم الطير و الحيوان - يسخر الريح و الأمطار ...إلى آخره.
للنبي محمد صلوات الله عليه و سلامه، كان له معجزات مادية مثبته و صحيحة الأخبار .. و لكن، لنتفكر لو لم يكن هناك قرآن في هذه الأمة، ما كان سيكون ؟
سؤال آخر ... بُعثوا الأنبياء كلهم خلفاً بعضهم لبعض، بل كنت ترى كثيرا أكثر من نبي في زمن واحد...المسافة بين آخر نبي في بني إسرائل و بين أول نبي من بني إسماعيل و خاتم الأنبياء أجمعين، تناطح الست قرون، لماذا كل هذه الفجوة الزمنية الكبيرة ؟؟؟؟؟
لما طرحت هاذان السؤالان تحديداً؟ لأن الإجابة تربطهم الإثنين معاً ... كيــف؟
- في سالف الزمان كان الجهل العلمي سائد على عقول البشر من علامئهم كسقراط إلى العوام ... فلما أرسل الله أنبياء اعانهم بمعجزات مادية مرئية ملموسة كي تكون مستساغة و مفهومة لدى مثل هذه العقول. فدعّم كل نبي بمعجزة تلائم قومه كي يفهمونها و تقترب من عقولهم أنها من عند الله الواحد.. فلو أبلغ سليمان قومه أن الأرض تلف حول نفسها و تدور حول الشمس لسخروا منه، و حتى لو حاولوا التأكد من كلامه ما استطاعوا (محـــــــــالة ).
- بعد عيسى انتهى الجزء الأول من الحياة الدنيا .... و بدأ الجزء الثاني و الأخير بعد ستة قرون، حيث أول علامة من علامات الساعة الصغرى ظهور النبي محمد صلى الله عليه و سلم .... كان النبي محمد عليه السلام كحلقة وصل بين عصور مظلمة و عصور وصلت للعلم مالم يتخيله بشر .
- خُلق محمد لينزل عليه القرآن .. و زادت الفجوة الزمنية بينه و بين عيسى، ليقترب قليلاً من آخر الزمان .... حتى يلائم القرآن عقول البشر في آخر الزمان .... فأصبح القرآن ذو شقين ! شق إعجاز بلاغي و إخبار عن أحداث مستقبلية و فضح ما في قلوب المنافقين ، و شق إعجاز علمي عجيب و غريب .
- شق الإعجاز البلاغي و إخبار عن أحداث مستقبلية و فضح المنافقين كان إعجازاً موجهاً إلى قريش و من عاصروا النبي محمد، حيث عرفت قريش بأهل الفصاحة و البلاغة ... و مع الزمن أخذ هذا الشق الإعجازي بالذهاب (حيث ضاعت الفصاحة العربية فأصبح فهم البلاغة في زماننا هذا أصعب من الفيزياء، بل و ما أكثره جهلاً أن تجد جُهّال اللغة يشككون في بلاغة القرآن، والله لشيءٍ مضحك) و ظهر الشق الآخر من الإعجاز إلا وهو الإعجاز العلمي للقرآن الذي يتناسب تناسباً عجيباً مع أهل هذا الزمان عربيا كان أم أعجمياً، نعم حتى الأعاجم فالإعجاز لم يكن مقصوراً على الإعجاز اللغوي.
-إذن ... فهمنا شقين للإعجاز القرآني الذي يلائم عقول البشر في زمن النبي و في زمانناـ و بالإعجاز العلمي أصبح القرآن موجهاً إلى البشر عرب كانوا أم أعاجم ... فحين تدعوا الناس خاصة الأجانب إلى الإيمان فلن تقول (انظر كيف قدم الله الخبر على المبتدأ) بل ستدعوا بلغة العلم الحديث .
-فمن يسال ، ما الجديد الذي أتى به محمدا؟ فالإجابة أن محمد كان! ليبلغ رسالة القرآن إلى البشرية ... و كان في آخر الزمان بعد فجوة زمنية بينه و بين عيسى كي يقترب من العقول التي قد تفهم القرآن ....
الخلاصة ::- لو كانت عقول البشرية متفتحة علمياً في زمن فرعون ... لبُعث محمد في زمنهم و ما كان أنبياء من بعده ، و لو كانوا البشر قادرين على فهم معجزة القرآن العلمية في زمن طوفان نوح ، لبُعث محمد بالقرآن و ما شهدت البشرية أنبياء منذ ذلك الزمن.
- أما ماذا لو لم يكن هناك قرآن ... فكان النبي محمد سيظل حياً بيننا إلى الآن، كي يكون هو البرهان، فهو القرآن نفسه، كما قالت عائشة (كان كأنما قرآناً يمشي على الأرض) ، و بدلاً من أن يكون القرآن مقرؤاً سيكون مسموعاً و مرئياً أمام العالم.
هذه رسالة لكل من يشكك في الإعجاز العلمي للقرآن ..... فهو جزء لا يتجزأ عن القرآن
م.ن
الســــــلام عليـــــــكم ...
هل تدبرت ساعة سائلاً نفسك .. ماذا لو لم يكن هناك قرآن؟ ماذا لو كانت معجزات النبي كلها كمعجزات سائر الأنبياء؟
يحيي الموتى - يبرأ الأكمه و الأبرص - يشق البحر - يكلم الطير و الحيوان - يسخر الريح و الأمطار ...إلى آخره.
للنبي محمد صلوات الله عليه و سلامه، كان له معجزات مادية مثبته و صحيحة الأخبار .. و لكن، لنتفكر لو لم يكن هناك قرآن في هذه الأمة، ما كان سيكون ؟
سؤال آخر ... بُعثوا الأنبياء كلهم خلفاً بعضهم لبعض، بل كنت ترى كثيرا أكثر من نبي في زمن واحد...المسافة بين آخر نبي في بني إسرائل و بين أول نبي من بني إسماعيل و خاتم الأنبياء أجمعين، تناطح الست قرون، لماذا كل هذه الفجوة الزمنية الكبيرة ؟؟؟؟؟
لما طرحت هاذان السؤالان تحديداً؟ لأن الإجابة تربطهم الإثنين معاً ... كيــف؟
- في سالف الزمان كان الجهل العلمي سائد على عقول البشر من علامئهم كسقراط إلى العوام ... فلما أرسل الله أنبياء اعانهم بمعجزات مادية مرئية ملموسة كي تكون مستساغة و مفهومة لدى مثل هذه العقول. فدعّم كل نبي بمعجزة تلائم قومه كي يفهمونها و تقترب من عقولهم أنها من عند الله الواحد.. فلو أبلغ سليمان قومه أن الأرض تلف حول نفسها و تدور حول الشمس لسخروا منه، و حتى لو حاولوا التأكد من كلامه ما استطاعوا (محـــــــــالة ).
- بعد عيسى انتهى الجزء الأول من الحياة الدنيا .... و بدأ الجزء الثاني و الأخير بعد ستة قرون، حيث أول علامة من علامات الساعة الصغرى ظهور النبي محمد صلى الله عليه و سلم .... كان النبي محمد عليه السلام كحلقة وصل بين عصور مظلمة و عصور وصلت للعلم مالم يتخيله بشر .
- خُلق محمد لينزل عليه القرآن .. و زادت الفجوة الزمنية بينه و بين عيسى، ليقترب قليلاً من آخر الزمان .... حتى يلائم القرآن عقول البشر في آخر الزمان .... فأصبح القرآن ذو شقين ! شق إعجاز بلاغي و إخبار عن أحداث مستقبلية و فضح ما في قلوب المنافقين ، و شق إعجاز علمي عجيب و غريب .
- شق الإعجاز البلاغي و إخبار عن أحداث مستقبلية و فضح المنافقين كان إعجازاً موجهاً إلى قريش و من عاصروا النبي محمد، حيث عرفت قريش بأهل الفصاحة و البلاغة ... و مع الزمن أخذ هذا الشق الإعجازي بالذهاب (حيث ضاعت الفصاحة العربية فأصبح فهم البلاغة في زماننا هذا أصعب من الفيزياء، بل و ما أكثره جهلاً أن تجد جُهّال اللغة يشككون في بلاغة القرآن، والله لشيءٍ مضحك) و ظهر الشق الآخر من الإعجاز إلا وهو الإعجاز العلمي للقرآن الذي يتناسب تناسباً عجيباً مع أهل هذا الزمان عربيا كان أم أعجمياً، نعم حتى الأعاجم فالإعجاز لم يكن مقصوراً على الإعجاز اللغوي.
-إذن ... فهمنا شقين للإعجاز القرآني الذي يلائم عقول البشر في زمن النبي و في زمانناـ و بالإعجاز العلمي أصبح القرآن موجهاً إلى البشر عرب كانوا أم أعاجم ... فحين تدعوا الناس خاصة الأجانب إلى الإيمان فلن تقول (انظر كيف قدم الله الخبر على المبتدأ) بل ستدعوا بلغة العلم الحديث .
-فمن يسال ، ما الجديد الذي أتى به محمدا؟ فالإجابة أن محمد كان! ليبلغ رسالة القرآن إلى البشرية ... و كان في آخر الزمان بعد فجوة زمنية بينه و بين عيسى كي يقترب من العقول التي قد تفهم القرآن ....
الخلاصة ::- لو كانت عقول البشرية متفتحة علمياً في زمن فرعون ... لبُعث محمد في زمنهم و ما كان أنبياء من بعده ، و لو كانوا البشر قادرين على فهم معجزة القرآن العلمية في زمن طوفان نوح ، لبُعث محمد بالقرآن و ما شهدت البشرية أنبياء منذ ذلك الزمن.
- أما ماذا لو لم يكن هناك قرآن ... فكان النبي محمد سيظل حياً بيننا إلى الآن، كي يكون هو البرهان، فهو القرآن نفسه، كما قالت عائشة (كان كأنما قرآناً يمشي على الأرض) ، و بدلاً من أن يكون القرآن مقرؤاً سيكون مسموعاً و مرئياً أمام العالم.
هذه رسالة لكل من يشكك في الإعجاز العلمي للقرآن ..... فهو جزء لا يتجزأ عن القرآن
م.ن