المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصــه رائـــعه


مغرزه بكعبها
29-Oct-2007, 05:27 PM
الســـــــــــــــلام عليكم

هذا موضوع وصلني عالايمل وحبيت انقله لكم

صحوت من النوم فجأه في عيني نور غريب وقوي جداً استعجبت امر النورمن اين اتى ؟

واندهشت عندما وجدت الساعه تشير إلى الساعة ال3 صباحاً وأن مصباح الغرفة كان طافياً!

حارت تسأولاتي من أين هذا النور ؟!؟!؟!

وعندما التفت ... فزعت جداً ... وجدت نصف يدي داخل الجدار أخرجتها بسرعه

خرجت يدي

فنظرت إليها بتعجب !!

أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت

اندهشت !!

مالذي يحصل ؟؟

بينما أنا بتساولاتي إذا بي اسمع صوت ضحك

نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائما بجانبي

ورأيته يحلم

يحلم بأنه يركب سيارة حديثه

وأنه ذاهب إلى حفلة كبيرة جداً

لناس اغنياء جداً

وأنه في ابهى حله وليكون اجمل من في الحفله

وكان سعيداً جدا وكان يضحك

ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن !!!

شدني انتباهي إلى واقعي ... مالذي يحصل ؟؟؟

فقمت من سريري

ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي

جلست إلى جوار رأسها وقمت اناديها بصوت خافت ... أمي ... أمي .

ولكن امي لا تستجيب لي ... فقمت اوكزها برقه ... ولكنها لا ترد ... وكأني لا ألمسها !!

بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت ارفع صوتي قليلاً أمي ... أمي .

صرخت !! ولكن لم تستجيب لي ... هل ماتت ؟؟؟

وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ... إذا بها تفوق من نومها كمن كانت بكابوس

كانت فزعه جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسره ... فبرق دمعي على عيني

وقلت بصوت خافت :امي انا هنا

فلم ترد علي

أمي الا تريني !!!

أمي

ورحت اقول أمي بكل عجب ... أمي ... أمي ... أمي.

وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ من روعة قلبها

وتقول بسم الله الرحمن الرحيم

ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توقضه من نومه ...

فأجابا ببرود : نعم

فقالت له : قم لأطمئن على ولدي

فرد أبي : تعذي من الشيطان ونامي

فقالت أمي : أنا قلقه جداً ... أشعر بضيق وضنك يملأ صدري ... وأشعر ان هناك مصيبة ...

وأنا انظر إليها بذهول ... وكنت اعلم جيداً أحساس الأم لا يخيب

فقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا تريني يا أماه ... أمي.

فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها ... لكن لم استطع الإمساك به

وكان يدي تخترقه

ركضت إلى أمامها ووقفت ماداً ذراعي لها

فإذا بها تمرني !!

فأخذت الحقها وأصيح أماه ... اماااااه

ووالدي كان خلفي فلم التفت إليه ...كي لا يتجاهلني

دخلت أمي إلى حجرتي وأخي وفتحت المصباح

الذي كان مضاء بنظري

صعقت عندما وجدتني نائماً على سريري

فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ؟؟؟

ومن أنا ؟؟؟

كيف اصبحت هنا وهناك ؟؟؟

وقطع سيل اندهاشي صوت أبي :كلهم بخير ... هيا لننم

فردت أمي : انتظر اريد أن أطمئن على محمد

ورأيتها تقترب من سريري .

وتضع يدها على كتفه ... محمد ... محمد

لكنه لم يرد ... أنا أمي ... انا هنا يا أمي

بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ... محمد ... محمد

لوت وجهه إليها وتلطمه ... محمد ... محمد وبدأت تعوي وهي تقول ... محمد ... محمد

فركضت إليها ابكي على بكائها ... امي ... أمي

أنا هنا يا أمي ... ردي علي يا أماه ... أنا هنا

وهي تقول : محمد

فركض ابي إلى السرير

ووضع يده على صدري ...ليسمع نبضي

وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء وضع يده على وجهي ومسح بيده على جبيني

فتقول أمي : لم لا يرد محمد ؟

والبكاء يزيد وأنا لا أعرف مالعمل

أستيقظ أخي الصغير على صوت أمي وهو يتسأل مالي يحدث ؟

فردت امي صارخه : أخاك مات يا احمد

مـــــــــــــات

فبكيت أقول : أمي أنا لم أمت ... أمي انا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني ... أمي ... أمي ... أنا هنا ... أنظري إلي ...ألا تسمعيني ...

ولكن بدون أمل

رفعت يدي ... لأدعو ربي

ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا

ورأيت خلق غير خلق البشر وأحسست بألم رهيب

ألم أجحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي

نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير

قلت له : اسكت أنت تعذبني

لكنه كان يزيد الصراخ ... وامي تبكي في حضن أبي



وزاد والنحيب

وقفت أمامهم عاجزاًومذهول

رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يارب

وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ... بلامصدر

تمعنت في القول سمعي

فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد .... وكأنه قرآن

نعم إنه قرآن والصوت بدأ يقوى ويقوىويقوى

هزنى من شدته

كان يقول :" لَقَدْ كُنتَ فِيغَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ
غِطَاءكَ

فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ "

شعرت به مخاطباً إياي .

وفى هولالصوت

وجدت أيدي تمسك بي

ليسوا مثلالبشر

يقولوا: تعال .

قلت لهم ومنانتم؟

وماذا تريدون؟

فشدوني إليهمفصرخت

أتركوني

لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي ...

هم يظنوا أني مت ...

فردوا : وأنت فعلاًميت

قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكيشيء

ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهايةالحياة؟

ألا تدرون أنكم في البداية؟

وحلم طويلستصحون منه

إلى عالم البرزخ

سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟

قالا لي: نحنا حرسك إلىالقبر

ارتعشت خوفا

أي قبر؟

وهلستدخلونني القبر

فقالا: كل ابن آدم داخله

فقلت: لكن ..!

فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم

فقلت: لم أسعدبها من كلمة في حياتي .. كنت أخشاهاويرتعد لها جسمي
...وكنت

أستعيذ الله منها وأتناساها .

لم أتخيل أني فييوم من الأيام داخل إلى القبر .

سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنابه: هل ستتركونني في القبر وحدي؟

فقالا: إنما عملك وحده معك .

فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهوصالح؟

......

وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفتأليه ... ونظرت إلى آخر .. فوجدته
مبتسماً

بكلرضا

وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي ..

سألتهم: لم يبكي؟!

فقالا: يعرف مصيره. كان من أهلالضلال

قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله

وهذا؟؟وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟

ماذاعني؟

أين سأكون ؟

هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيممثل ذاك؟

أجيبوني ..

فردا: هما كانا يعلمان أين همافي الدنيا. والآن يعلمون أين هم في
الآخرة .

وأنت؟! كيف عشتدنياك؟؟

فرددت : تائه؟ .. متردد؟

قليلٌ من العملالصالح وقليل من الطالح؟

أتوب تارة وأعود بالمعاصي كماكنت؟

لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام .

فقالا: وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداًتائهاً؟

فصرخت :ماذا تقصد .. أواقع في النارأنا؟

فقالا: النار ... رحمة الله واسعة

ولا زالترحلتك طويلة .

نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكونخلفي

يحملون صندوق على أكتافهم

ركضت مسرعاًإليهم

صرخت .. وصرخت ... ولم يرد علي أحد

أمي كانتبين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ...
لاتبكِ

أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ... أدعي لي يا أميوقفت بجانب
أبي : وقت

في أذنه: أبي .... استودعتك الله وأمييا أبي ... فلترعاها ... وتحبها
كما

أحببتنا .. وأحببناك ...

صرخت إلى أخي .... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد فلتتركالدنيا
خلفك ....

إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك ... ولا
تنسى أن

تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك
.. حتى

بعدموتك ... فقد فاتني ... ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح
وإياك

والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ... وقفتعلى رأسهم كلهم ...
وصرخت

بكل صوتي :وداعاً أحبتي .. لكميحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد
معادنا .. نلتقيعلى

سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين ..

لميجبني أحد .... كلهم يبكون ... ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من
وداعهم بلاوداع

لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني

وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري

ووضعوا روحي على جسدي فيقبري

ورأيت أبي يرش على جسدي التراب

حتى ودعني .. وأغلق قبري

لا يشعرون بما أشعر

وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء

لكن لا ينفعنيندم

كنت أبكى وكانوا يبكون

كنت أخاف عليهم منالدنيا

وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني

وخرجوا كلهموسمعت قرع نعالهم

وبدأت حياتي .... في البرزخ ..


لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله




منقــــــــــــــــــــــول للفـــــــــــــائده

اختكم : غروزه

الـــشـــهـــد
29-Oct-2007, 05:40 PM
لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله

لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله

لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله

مغرزه بكعبها...

جزااك الله الف خير علي هالقصه الرائعه والقيمه.. وجعلنا الله ممن عملهم

مقبول وممن يكسبون الحسنات..

ارجوو من جميع الاعضاء قراة القصه كامله صح طويله بس تستاهل هالكم

دقيقه اللي بتقرونها فيها..

تقبلي ودي وتحياتي...

الـــشـــهــــد

مغرزه بكعبها
30-Oct-2007, 03:31 PM
ايانا واياك خيتو الشهد

يارب والجميع

ومشكوره على مرورك

اختك : مغرزه

الانسه ساره
01-Nov-2007, 04:41 PM
اللهم اني أسلمت نفسي اليك وفوضت أمري اليك ووجهت وجهي اليك وألجأت ظهري اليك رغبة ً ورهبة ً اليك لاملجأ ولا منجا منك الا اليك امنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك الذي أرسلت اللهم ان استلمت نفسي فرحمها وأن ارسلتها فحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين
فعلا قصه رائعه اللي يتمعن فيها ويقراءها يعرف قيمتها


جزيت خيرا غاليتي مغرزه بكعبها
دمت في رعايه الرحمن
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>
الانسه ساره

مغرزه بكعبها
02-Nov-2007, 11:23 AM
ايانا واياك اختي ساره


ودمتي لنا خيتو

اختك : مغرزهـ