منتديات ملكة الأماكن
موقع ومنتديات ملكة الاماكن مزاجك اليوم: تركواز بنفسجي وردي احمر بني اخضر إفتراضي
 
الرئيسية مركز التحميل المدونات راسلنا دليل المواقع القرآن الكريم  الخريطة اضفنا للمفضلة الاعلانات

مـزاجـك التسجيل الأسئلة الشائعة ألعاب التقويم اذكار المسلم اليومية مواضيع لا ردود لها اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


منتدى القصص والروايات قصص عربية,قصص مؤلمة ,قصص غراميه قصص للعبره,قصص الانبياء,قصص واقعية

 

ضع بريدك بالمربع ليصلك كل جديد

البريد الإلكتروني:
العودة   موقع ومنتديات ملكة الاماكن > ملتقى الملكة للشعر والأدب > منتدى القصص والروايات



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 24-Mar-2008, 02:48 PM
.:: ملكة متميزهـ ::.

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 475
تاريخ التسجيل: Feb 2008
مكان الإقــامـة: فلسطين
المشاركـــــات: 191  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 580
قوة التـرشيــح: ندىالحب is a glorious beacon of light ندىالحب is a glorious beacon of light ندىالحب is a glorious beacon of light ندىالحب is a glorious beacon of light ندىالحب is a glorious beacon of light ندىالحب is a glorious beacon of light
حـالــة المـزاج :
المقارنة الصعبة

المقارنة الصعبة !؟


‏منذ عرفت معنى الحياة، وهي لا تعرف سواه .. هو زوجها وحبيبها، وقبل كل شيء ابن عمها .. كان اختيار أهلها واختيارها كذلك .. وافقت عليه بلا تردّد .. وافقت مع أنّه ما يزال طالباً يأخذ مصروفه من والده .. تزوّجا، ولم ينتظر، طار بها إلى أمريكا بلاد الحرية والأحلام مثلما يظن ليكمل دراسته ..


هناك… معه تحرّرت ممّا يغطّيها ويحجبها عن الأنظار، لقد عرف هواء الشوارع الطريق إلى وجهها، وصار يداعب خصلات شعرها!! هو لم يمنعها… بل لماذا يمنعها؟! هو لا يرضى أن يقال عنه رجعي في بلد متقدم ..

أنجبت أحمد طفلـــها الأول، لقد قلب موازين حياتهم، إنّه فرحتهما الأولى، أصبح يأخذ كل وقتها .. لم تعد تشعر بالملل حين ينشغل عنها أبو أحمد بدراسته ..


تغيّرت أمورها أكثر حين تعرّفت على أم عمر .. كانت امرأة متحجبة ذات خلق ودين .. أيام الغربة جمعتهما، همومهما الصغيرة مشتركة، الزوج والطفل، فأم عمر كان لها طفل واحد .. اطمأن أبو أحمد لتلك العلاقة التي بدأت تنمو بين زوجته وزوجة صديقه الحميم .. أصبحتا تخرجان للتسوق معاً .. كانت أم أحمد في البداية لا تهتم بما ترتديه حين خروجها، بدأت تلاحظ مدى اهتمام أم عمر بحجابها، تعاملها مع الباعة كان في حدود ضيقة .. جعلها ذلك تزداد احتراماً لها، أحست باختلاف بينهما، بدأت تنظر لأم عمر بعين أخرى.


** ** ** ** **

- هيّا يا أم أحمد، لقد تأخرنا..

صاحت من غرفتها…

- لحظات وأنتهي..

أخيراً ظهرت أم أحمد، هي الآن مستعدة للذهاب لتناول العشاء، نظر إليها أبو أحمد مليّاً…
- لماذا تنظر إليّ هكذا؟! وكأنك تراني للمرة الأولى!.

- متأكدة أنّك أم أحمد.

- لا أم سلطان!!!!!!.

ضحك قائلاً…

- ما هذه الموضة الجديدة؟!.

- موضة!!! إنه حجابي وليس موضة..

- هل قالت لكِ أم عمر شيء؟! هل انتقدت ملابسك… مظهرك؟!

- لا… لم يحدث من هذا شيء، بالعكس لم أصادف يوماً من هي في أدبها الجم وأخلاقها العالية..
ردّ مستغرباً…

- ما الحكاية إذن؟! (ثم أكمل) عموماً لن أغضب إن خلعتِه ..

لم يكد ينتهي من آخر كلمة حتى سقطت دموعها، تورّدت وجنتاها، واحمرّت أرنبة أنفها، هي المرة الأولى التي يرى دموعها منذ تزوّجا .. حاول تدارك الموقف، قال لها:

- عزيزتي… لماذا البكاء؟! هل أزعجتك؟! ضايقتك بكلماتي؟!.
هزّت رأسها نافية…

- إذن لماذا هذه الدموع؟!

لأول مرة يحس أبو أحمد أن زوجته مريم صغيرة، فهي لم تتجاوز الـ18 من عمرها، قطع تفكيره بكاء أحمد، مسحت مريم دموعها وأمسكت بابنها محاولةً تهدئته .. بعد هدوء أحمد،

قال لها:

- هل أستطيع الآن أن أعرف سبب دموعك تلك؟!

لم ترفع وجهها، قالت له بهدوء…

- إنّه عدم غضبك ..

استغرب منها…
- سبحان الله! تبكين لعدم غضبي!.

مرّت لحظة صمت ثم أكمل مازحاً محاولاً تلطيف الجو…

- ماذا كنتِ ستفعلين إن غضبت؟!

لم ترد عليه…

- مريم صارحيني… ما بكِ؟!

- كل ما في الأمر أنّي انتبهت فجأة إلى شيء كنت غافلة عنه منذ أتينا إلى هنا ..

- غافلة!! غافلة عن ماذا؟! مريم أنتِ لم تهمليني كي تقولي هذا الكلام .. لم أشعر منكِ تقصيراً .. أنتِ تقومين بواجباتك المنزلية على خير ما يرام..

- عزيزي… لم أقصد هذا.
- إذن ماذا تعنين؟! أريد أن أفهم.

- علي هل جلبنا معنا مصحف؟!
أجاب متردداً…

- على ما أعتقد نعم.
- أين هو؟!
- لا أذكر… ربّما في الدولاب أو المكتب… أو الحقيبة…
ظلاّ ساعةً كاملة يبحثان عنه في الشقة حتى عثر عليه علي.

- ها هو… لقد وجدته.
حين اقترب منه ليلمسه… صاحت به:

- لحظة لا تلمسه.
- لماذا؟!
- هل أنت على وضوء؟!
حين سمع سؤالها أبعد يده عنه… أمّا هي فأمسكت به. مسحت ما عليه من غبار قائلة:
- لا تخف فأنا على وضوء.

ثم أكملت…

- منذ وصولنا وأنا أحس أنّي إنسانة أخرى، ليست مريم التي أعرفها. رغم سعادتي معك إلاّ أنّي أحس بفراغ يملأ روحي، حتى بعد قدوم أحمد لم يفارقني ذلك الإحساس .. لكن حين تعرفت على أم عمر عرفت سر الفراغ أو الخواء الروحي الذي كان يتملّكني دائماً .. إنّه البعد عن الله…
كان يتأملها وهو غير مصدق أن هذه التي تتحدث زوجته، استوقفته كلماتها، وأنصت لها…
- علي منذ قدومنا لم نعد نهتم بالصلاة، القرآن هجرناه، عباءتي خلعتها، وشيلتي نسيتها منذ حطّت قدماي المطار.. كانت تلك الأمور شيء عادي بالنسبة لي ولك، وهي لم تكن كذلك يوماً .. مرّة صحبتني أم عمر إلى إحدى الأخوات الأمريكيات المسلمات .. لا تعرف يا علي كم أحسست بالخجل أمامها! الفرق شاسع بيننا ولا مجال أمامنا للمقارنة ..

نظر إليها علي، لكن هذه المرة اختلفت نظرته لها… وقف، سألته مريم…

- إلى أين؟!

- سأتوضأ لأصلي، عسى الله أن يغفر لي السنوات التي فرّطتها في غربتي ..

سقطت دمعة حارة بلّلت حجابها الجديد، وهي تردّد…

- الحمد لله… الحمد لله…

** ** ** ** **

ربِّ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء .. ربِّ لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ..


هذه القصة من إبداع إحدى الأخوات جزاها الله خير الجزاء

التعديل الأخير تم بواسطة سُــلاف ; 24-Mar-2008 الساعة 03:21 PM.
 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
  #2 (permalink)  
قديم 24-Mar-2008, 03:23 PM
Banned

من مواضيعي   من إبدعاتي   الاوسمة

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 119
تاريخ التسجيل: Nov 2007
مكان الإقــامـة: !!
المشاركـــــات: 3,463  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 8513
قوة التـرشيــح: سُــلاف has a reputation beyond repute سُــلاف has a reputation beyond repute سُــلاف has a reputation beyond repute سُــلاف has a reputation beyond repute سُــلاف has a reputation beyond repute سُــلاف has a reputation beyond repute سُــلاف has a reputation beyond repute سُــلاف has a reputation beyond repute سُــلاف has a reputation beyond repute سُــلاف has a reputation beyond repute سُــلاف has a reputation beyond repute
حـالــة المـزاج :
افتراضي



ربِّ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء .. ربِّ لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ..

سبحاان الله .. يهدي من يشاء ..


يسلمووو ندوو على القصــه الرائعه


لاعدمنااكـ

 
 
 
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مواضيع جديدة في قسم منتدى القصص والروايات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

Site Map
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

 

vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Designed By Eyesweb1 development of m3lek

 
Valid CSS!

 

أرشيف الأقسام
 
2 3 4 5 6 7 8 9 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 24 25 26 27 28 30 31 32 33 34 36 38 41 42 43 44 45 46 48 49 50 51 55 56 57 58 59 60 61 63 73 74 75 76

[/left]
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0