لم تعرف بعد أن ( النبض ) لها,,!! ولم ( تعرف ) أيضا أن ( الحب ) لها,,!!
.
.
ولم تعرف أن :
المساء لها,,
والصباح لها,,
.
.
ولم تعرف أن الورود بها ( تتشكل ) من ألوان,,!!
لذلك هي :
تتدلع وتتغنج من أجل أن تمارس دورها على قسوتي,,!!
فاتركوها فقلبي بداخله ( نيرانها ) ولم ولن يطفىء هذه النيران غيرها ,,!!
.
.
يكفي يا حبيبتي !!
ولو من أجل بداوتي
فأنتِ نزعتي منها ( صحراء تربيتي ),,
وجفاف ( كلمتي ),, ونطقتي بحريتي ووضعتيها ( في قصرك ),,
لم أعهد العيش بين جدران وديكورات,,!!
رغم ( سعة قصري وحدائقه ),,!!
إلا أنني في فضاءات النجوم تربعت ( وطنا ),,
ثم ( طفلا ) ,, ثم شابا,,!!
حتى كتبت على ( التراب ) حروفي الأبجدية,,!!
وسأعود لأكون بين ذراته وجزيئاته,,!!
.
.
لم أكن ( مغرورا ) لتقولين ( علمتك الصحراء القسوة ),,!!
ولم تعلمك ماعلمته ل مجنون ليلى ولم تعلمك ماعلمته للخنساء
في وفاءها لأخيها ونياحها على صخر,,!!
.
.
لكنها علمتني يا حبيبتي :
أنني بطبعي أبقى ( للوفاء عنوان ),,!!
وللحرية ( نطاق واسع ),,!!
فعلمتني( الحرية ) حتى أصبحت حرا بعد أن جئت للحياة ( حرا ),,!!
ولم تحتويني ( التضاريس بقساوتها ),,!!
طيب بكيفي وبفلسفتي :
أضعها على مزاجي ( في حياتي ).. حزن رغم أن قلبها جميل,,!!
لكن في انكسارها معي ( حياة ) وهي تتوسل.. ثم أكون لها القلب,,!!
لحظتها كما تنعجن ( العجينة ) أنعجن في كفها لأكون الرسمة,,!!
وأكون البرواز وأكون ( روحها ),,!!
.
.
شفافة حتى ذات مساء ( مدحها ) قيس وهو ( في قبره ),,!!
لإنه سيخون ( ليلى لحظتها ),,!!
.
.
أيتها :
السابحه هناك لاحيث المجرات ولا القمر,,!!
العاشقة للجمال قبل أن يكون الجمال عشيقك,,!!
الفاتنة للنظر قبل أن تكون الفتن ( دواء لقلوب البشر ),,!!
.
.
أيتها :
الشاكية من نسمات الهواء البارده ( على خدودك ),,!!
البريئة حتى غارو الأطفال من براءتك ,,!!
الأنيقه والجميلة حتى ألبسوكِ دور الجمال ( تاج الحسن ),,!!
بعد أيتها :
إن لم تعرفي بعد كل هذا من أنا,,!!
لحظتها سيتشكل المر في حياتك,,!!
فأنا من مسك بدرب حبك حتى يخبركِ كيف الرجال يختلفون,,!!
وكيف الرجال ( يصدقون ويكذبون ),,!!
فلاتعبثي بنجومي وقمري وسماء دروبي,,!!
فكل مافي حرفي وبداوتي قاسي,,!!
هل تريدين كيف تكون ؟؟
هي في أن أقول :
أحبك بكل لغات الزعل والهدوء,,
فالحب في قاموسي ليس فن بل إحترام للنطق,,!!
فافهمي كيف يحبون ( البدو ) ياسيدة النساء في الكون,,!!
أحبك رغم أن قصري ورفاهيتي لم تنسيني كيف
أكون بدويا في الأصل,,!!
فما بداخلي لاتغيره ( كلمة برستيج ) ولا تعالي,,!!
علمني أبي :
أنني مع غيري التفت بإحترام فكيف مع حبي لحظتها ( اكون فاضح ),,!!
وأقول أحبها.. وأحبها..!!
أحبك
( هذا كل مافي الأمر ),,!!
وعلى دروب الخير نلتقي أحبه
منقول