هذه القصيدة الرائعة للشاعر الكبير و المبدع الصغير سعد علوش
فعلا هذه القصيدة تحفة شعرية لا مثيل لها تميزت بسهولة مفرداتها و صعوبه صياغتها
وقله مفرداتها وكثرت معانيها
حبيبتي تحفة من النوع الفريـد ولا جيت ابمدحها اخاف اذمهـا
لأن المديح بها ينقّص ما يزيـد و لأنها خيال و طايش ماهمهـا
متمردة و بعقل هارون الرشيـد و بالزين ما عذرا توقف يمهـا
لو قستها مثلا على الجيل الجديد تحط (( حليمه بولند )) بكمهـا
من غيّها السادات سوّاد العبيـد تحر و تبرك عند ركبة عمهـا
ومن غيها لامن تثنّت كل حيـد وده يصير انسان لأجل يلمهـا
ومن غيها حتى الدهن عود العتيد يسيل في يدها عشـان يشمهـا
من غيها لامن خذت نفس جديد تهاوشت الانفاس علـى فمهـا
لبيههـا ام الفكـر وام القصيـدلبيهها من ضحكها لـى غمهـا
اللي بقوله جعلها الحظ السعيـدوالله يخليها لأبوهـا و وامهـا